بحار الأنوار · رقم ١
⟨ف ، تحف العقول خُطْبَةُ الْوَسِيلَةِ⟩
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْدَمَ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلَى وُجُودِهِ - وَ حَجَبَ الْعُقُولَ أَنْ تَتَخَيَّلَ ذَاتَهُ- لِامْتِنَاعِهَا مِنَ الشَّبَهِ وَ التَّشَاكُلِ- بَلْ هُوَ الَّذِي لَا تَتَفَاوَتُ ذَاتُهُ- وَ لَا تَتَبَعَّضُ بِتَجْزِيَةِ الْعَدَدِ فِي كَمَالِهِ- فَارَقَ الْأَشْيَاءَ لَا بِاخْتِلَافِ الْأَمَاكِنِ- وَ يَكُونُ فِيهَا
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 280 · باب 14 خطبه صلوات الله عليه المعروفة