بحار الأنوار · رقم ٢
⟨ف ، تحف العقول خُطْبَتُهُ عليه السلام الْمَعْرُوفَةُ بِالدِّيبَاجِ⟩
الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ الْخَلْقِ وَ خَالِقِ الْإِصْبَاحِ- وَ مُنْشِرِ الْمَوْتَى وَ بَاعِثِ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص عِبَادَ اللَّهِ- إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ- الْإِيمَانُ بِاللَّهِ
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 289 · باب 14 خطبه صلوات الله عليه المعروفة