بحار الأنوار · رقم ٢٢
⟨وَ مِنْ خُطَبِهِ عليه السلام⟩
فِي اسْتِنْفَارِ النَّاسِ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ وَ قَدْ تَثَاقَلُوا أُفٍّ لَكُمْ قَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ- أَ رَضِيتُمْ مِنَ الْآخِرَةِ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا عِوَضاً- وَ بِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خُلُقاً- إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ كَأَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِي غَمْرَةٍ- وَ مِنَ الذُّهُولِ فِي سَكْرَةٍ تُرْتَجُ عَلَيْكُمْ حِوَارِي فَتَعْمَهُونَ - فَكَأَنَّ قُلُوبَكُمْ
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 333 · باب 14 خطبه صلوات الله عليه المعروفة