⟨كا، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ الْعَبْدِيِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:⟩
أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ مَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الْحَمْدِ وَ مُنْتَهَى الْكَرَمِ لَا تُدْرِكُهُ الصِّفَاتُ- وَ لَا يُحَدُّ بِاللُّغَاتِ وَ لَا يُعْرَفُ بِالْغَايَاتِ- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ نَبِيُّ الْهُدَى- وَ مَوْضِعُ التَّقْوَى وَ رَسُولُ الرَّبِّ الْأَعْلَى- جَاءَ بِالْحَقِّ عِنْدَ الْحَقِّ لِيُنْذِرَ بِالْقُرْآنِ الْمُبِينِ- وَ الْبُرْهَانِ الْمُسْتَنِيرِ فَصَدَعَ بِالْكِتَابِ الْمُبِينِ - وَ مَضَى عَلَى مَا مَضَتْ عَلَيْهِ الرُّسُلُ الْأَوَّلُونَ- أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ- فَلَا تَقُولَنَّ رِجَالٌ قَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا غَمَرَتْهُمْ- فَاتَّخَذُوا الْعَقَارَ وَ فَجَّرُوا الْأَنْهَارَ- وَ رَكِبُوا أَفْرَهَ الدَّوَابِ وَ لَبِسُوا أَلْيَنَ الثِّيَابِ- فَصَارَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 363 · باب 14 خطبه صلوات الله عليه المعروفة