بحار الأنوار · رقم ١٧
⟨ما ، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي مِخْنَفٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:⟩
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لَا تَخَاذَلُوا- فَإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سَبِيلَهُ قَاصِدَةٌ مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ- وَ مَنْ تَرَكَهَا مَرَقَ وَ مَنْ فَارَقَهَا مَحَقَ- لَيْسَ الْمُسْلِمُ بِالْخَائِنِ إِذَا ائْتُمِنَ وَ لَا بِالْمُخْلِفِ إِذَا وَعَدَ- وَ لَا بِالْكَذُوبِ إِذَا نَطَقَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 396 · باب 15 مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام و خطبه أيضا و حكمه