الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
بحار الأنوار · رقم ٣٦

ما ، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ:

لَا تَتْرُكُوا حَجَّ بَيْتِ رَبِّكُمْ لَا يَخْلُ مِنْكُمْ مَا بَقِيتُمْ- فَإِنَّكُمْ إِنْ تَرَكْتُمُوهُ لَمْ تُنْظَرُوا- وَ إِنَّ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ مَنْ أَتَاهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا سَلَفَ- وَ أُوصِيكُمْ بِالصَّلَاةِ وَ حِفْظِهَا- فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ وَ هِيَ عَمُودُ دِينِكُمْ- وَ بِالزَّكَاةِ فَإِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ص يَقُولُ- الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلَامِ فَمَنْ أَدَّاهَا جَازَ الْقَنْطَرَةَ- وَ مَنْ مَنَعَهَا احْتُبِسَ دُونَهَا وَ هِيَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ- وَ عَلَيْكُمْ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ- فَإِنَّ صِيَامَهُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ- وَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَشْرِكُوهُمْ فِي مَعِيشَتِكُمْ- وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ- فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَجُلَانِ إِمَامٌ هُدًى أَوْ مُطِيعٌ لَهُ مُقْتَدٍ بِهُدَاهُ- وَ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ ص لَا تُظْلَمُونَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ- وَ أَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ- وَ أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِ نَبِيِّكُمْ لَا تَسُبُّوهُمْ- وَ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا بَعْدَهُ حَدَثاً وَ لَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَوْصَى بِهِمْ- وَ أُوصِيكُمْ بِنِسَائِكُمْ

بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 405 · باب 15 مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام و خطبه أيضا و حكمه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.