في بعض النسخ [عبدالله بن المشاور].
في بعض النسخ [العنبرى].
هو ابوجعفر ولده الاكبر مات قبله وكانت الشيعة تزعم انه الامام.
واخباره (عليه السلام) بعدم امامة محمد هذا يكشف عن علمه السابق بموته وهذا من اسرارهم (عليهم السلام).
[*] فقلت له: جلعت فداك هذا صاحبنا بعدك؟
فقال:
لا، صاحبكم بعدي الحسن.
عنه، عن بشار بن أحمد، عن عبدالله بن محمد الاصفهاني قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): صاحبكم بعدي الذي يصلي علي، قال: ولم نعرف أبا محمد قبل ذلك، قال: فخرج أبومحمد فصلى عليه.
وعنه، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن (عليه السلام) لما توفي ابنه محمد فقال للحسن: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان الانباري قال: كنت حاضرا عند [مضي] أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) فجاء أبوالحسن (عليه السلام) فوضع له كرسي فجلس عليه، وحوله أهل بيته، وأبومحمد قائم في ناحية، فلما فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمد (عليه السلام) فقال: يا بني أحدث لله تبارك وتعالى شكرا فقد أحدث فيك أمرا.
علي بن محمد، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن علي بن الحسين بن عمرو، عن علي بن مهزيار قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن كان كون - وأعوذ بالله - فإلى من؟
قال:
عهدي إلى الاكبر من ولدي.
علي بن محمد، عن أبي محمد الاسبارقيني، عن علي بن عمرو العطار قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السلام) وابوجعفر ابنه في الاحياء وأنا أظن أنه هو، فقلت له: جعلت فداك من أخص من ولدك؟
فقال:
لا تخصوا أحدا حتى يخرج إليكم أمري قال: فكتبت إليه بعد: فيمن يكون هذا الامر؟
قال:
فكتب إلي في الكبير من ولدي، قال: وكان أبومحمد أكبر من أبي جعفر.
الأصول من الكافي