⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
الْأَعْمَالُ ثَلَاثَةٌ فَرَائِضُ وَ فَضَائِلُ وَ مَعَاصِي- فَأَمَّا الْفَرَائِضُ فَبِأَمْرِ اللَّهِ وَ مَشِيئَتِهِ- وَ بِرِضَاهُ وَ بِعِلْمِهِ وَ بِقَدَرِهِ- يَعْمَلُهَا الْعَبْدُ فَيَنْجُو مِنَ اللَّهِ بِهَا- وَ أَمَّا الْفَضَائِلُ فَلَيْسَ بِأَمْرِ اللَّهِ- لَكِنْ بِمَشِيئَتِهِ وَ بِرِضَاهُ وَ بِعِلْمِهِ وَ بِقَدَرِهِ- يَعْمَلُهَا الْعَبْدُ فَيُثَابُ عَلَيْهَا- وَ أَمَّا الْمَعَاصِي فَلَيْسَ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ لَا بِمَشِيئَتِهِ وَ لَا بِرِضَاهُ- لَكِنْ بِعِلْمِهِ وَ بِقَدَرِهِ يُقَدِّرُهَا لِوَقْتِهَا- فَيَفْعَلُهَا الْعَبْدُ بِاخْتِيَارِهِ فَيُعَاقِبُهُ اللَّهُ عَلَيْهَا- لِأَنَّهُ قَدْ نَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَنْتَهِ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 43 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته