⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَ جَدَّ تَشْمِيراً- وَ انْكَمَشَ فِي مَهَلٍ وَ أَشْفَقَ فِي وَجَلٍ - وَ نَظَرَ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ وَ عَاقِبَةِ الصَّبْرِ- وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ - فَكَفَى بِاللَّهِ مُنْتَقِماً وَ نَصِيراً- وَ كَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَ نَوَالًا - وَ كَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَ نَكَالًا- وَ كَفَى بِكِتَابِ اللَّهِ حَجِيجاً وَ خَصِيماً.
وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ السُّنَّةِ وَ الْبِدْعَةِ وَ الْفُرْقَةِ وَ الْجَمَاعَةِ- فَقَالَ عليه السلام - وَ أَمَّا الْفُرْقَةُ فَأَهْلُ الْبَاطِلِ وَ إِنْ كَثُرُوا- وَ أَمَّا الْجَمَاعَةُ فَأَهْلُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلُّوا- وَ قَالَ ص - لَا يَرْجُو الْعَبْدُ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافُ إِلَّا ذَنْبَهُ- وَ لَا يَسْتَحِي الْعَالِمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ- اللَّهُ أَعْلَمُ - وَ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ.
وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَوْصِنِي فَقَالَ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ آخَرُ أَوْصِنِي فَقَالَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 49 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته