الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال: يا أبا عبدالله ترى هذه الشمس قلت نعم، فقال: والله لامرنا أبين من هذه الشمس.

علي بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن في صاحب هذا الامر شبها من يوسف (عليه السلام)، قال قلت له: كأنك تذكره حياته أو غيبته؟

قال:

فقال لي: وما تنكر من ذلك، هذه الامة أشباه الخنازير، إن إخوة يوسف (عليه السلام) كانوا أسباطا أولاد الانبياء تاجروا يوسف، وبايعوه وخاطبوه، وهم إخوته، وهو أخوهم، ____________ ضمير الجمع باعتبار تعدد المخاطبين.

التنويه: الرفع والتشهير.

(آت) على بناء المجهول من المخاطب او الغائب من قولهم: كفأت الاناء إذا كببته.

كناية عن اضطرابهم وتذللهم في الدين لشدة الفتن.

(آت) [*] فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف وهذا أخي، فما تنكر هذه الامة المعلونة أن يفعل الله عزوجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف، إن يوسف (عليه السلام) كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد ان يعلمه لقدر على ذلك، لقد سار يعقوب (عليه السلام) وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف، قالوا: " أئنك لانت يوسف؟

قال:

أنا يوسف ".

علي بن إبراهيم، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبدالله بن موسى عن عبدالله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن للغلام غيبة قبل ان يقوم، قال: قلت ولم؟

قال:

يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - ثم قال:

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.