الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

فلما قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول: ما منعكم من عليّ؟

قال [ الرّسول]:

هو حدث السن وقد أكثر القتل في قريش وغيرها، وأبو بكر أسنّ منه.

قال أبو قحافة:

إن كان الأمر في ذلك بالسنّ، فأنا أحقّ من أبي بكر، لقد ظلموا عليّاً حقّه وقد بايع له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأمرنا بيعته!!.

ثم كتب إليه: ((من أبي قحافة إلى ابنه أبي بكر.

أما بعد، فقد أتاني كتابك فوجدته كتاب أحمق، ينقض بعضه بعضاً، مرّة تقول: خليفة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، ومرّة تقول: خليفة الله، ومرّة تقول: تراضىٰ بي - الباب ١١٦، -نقلاً عن كتاب البهار، للحسين بن سعيد الأهوازي، مسنداً، باختلاف قليل.

ونقله المجلسي قدس اللّه سره في بحار الأنوار، ط، القديم.

في «أ»: وبويع لأبي بكر فجاء الخبر فقال: ورضيت بنو هاشم بابني؟

فقالوا:

نعم، كرهاً، ثم إن ابا بكر كتب إلى أبيه كتاباً عنوانه...

في «أ»: لكان أحسن بك.

في بحار الانوار: ما منعهم من عليّ؟..

وفي (ج) و (د)): ما منعكم عن علي بن أبي طالب.

في (أ): تقول فيه مرّة خليفة اللّه...

الاحتجاج / ج اعتراف أبي بكر بأحقيّة أمير المؤمنين عليه السلام ٢٢٧ النّاس، وهو أمر ملتبس، فلا تدخلنَ في أمر يصعب عليك الخروج منه غداً، ويكون عقباك منه إلى النار والندامة وملامة النفس اللوّامة لدى الحساب بيوم القيامة، فإنّ للأمور مداخل ومخارج وأنت تعرف من هو أولىٰ بها منك، فراقب اللّه كأنّك تراه ولا تدعنّ صاحبها، فإنّ تركها اليوم أخفّ عليك وأسلم لك [والسلام])).

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.