⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ فِي صَحِيفَتَيْنِ- إِحْدَاهُمَا مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً- فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً- وَ مَنْ أَصْبَحَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ- إِلَى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ- فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ إِلَى عَدُوِّهِ- وَ مَنْ تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ طَلَباً لِمَا عِنْدَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ - وَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ- فَهُوَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آياتِ اللَّهِ هُزُواً - وَ قَالَ فِي الصَّحِيفَةِ الْأُخْرَى- مَنْ لَمْ يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ- وَ مَنْ يَسْتَأْثِرْ مِنَ الْأَمْوَالِ يَهْلِكْ - وَ الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 56 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته