سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن قول الله تعالى: " فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس قالت: فقال: إمام يخنس سنة ستين ومائتين، ثم يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء، فإن أدركت زمانه قرت عينك.
عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن الحسن، عن عمر ابن يزيد، عن الحسن بن الربيع الهمداني قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن اسيد ابن ثعلبة، عن ام هانئ قالت: لقيت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) فسألته عن هذه الآية " فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس " قال: الخنس إمام يخنس في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الواقد في ظلمة الليل، فإن أدركت ذلك قرت عينك.
علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أيوب بن نوح، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم.
عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إني أرجو أن تكون صاحب هذا الامر، وأن يسوقه الله إليك بغير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك، فقال: ما منا أحد اختلفت إليه الكتب، واشير إليه بالاصابع، وسئل عن المسائل، وحملت إليه الاموال، إلا اغتيل أو مات على فراشه، حتى يبعث الله لهذا الامر غلاما منا، ____________ التكوير: 16 و 17.
غاله اى ادركه، اغتاله: اى اخذه من حيث لم يدر.
[*] خفي الولادة والمنشأ، غير خفي في نسبه.
الأصول من الكافي