⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
ذَلِّلُوا أَخْلَاقَكُمْ بِالْمَحَاسِنِ وَ قَوِّدُوهَا إِلَى الْمَكَارِمِ- وَ عَوِّدُوا أَنْفُسَكُمُ الْحِلْمَ- وَ اصْبِرُوا عَلَى الْإِيثَارِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ- فِيمَا تُحْمَدُونَ عَنْهُ- وَ لَا تُدَاقُّوا النَّاسَ وَزْناً بِوَزْنٍ - وَ عَظِّمُوا أَقْدَارَكُمْ بِالتَّغَافُلِ عَنِ الدَّنِيِّ مِنَ الْأُمُورِ- وَ أَمْسِكُوا رَمَقَ الضَّعِيفِ بِجَاهِكُمْ- وَ بِالْمَعُونَةِ لَهُ إِنْ عَجَزْتُمْ عَمَّا رَجَاهُ عِنْدَكُمْ- وَ لَا تَكُونُوا بَحَّاثِينَ عَمَّا غَابَ عَنْكُمْ - فَيَكْثُرَ عَائِبُكُمْ - وَ تَحَفَّظُوا مِنَ الْكَذِبِ- فَإِنَّهُ مِنْ أَدْنَى الْأَخْلَاقِ قَدْراً- وَ هُوَ نَوْعٌ مِنَ الْفُحْشِ وَ ضَرْبٌ مِنَ الدَّنَاءَةِ- وَ تَكَرَّمُوا بِالتَّعَامِي عَنِ الِاسْتِقْصَاءِ- وَ رُوِيَ بِالتَّعَامُسِ مِنَ الِاسْتِقْصَاءَ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 64 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته