⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً- مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ- وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ- وَ قَالَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الدُّعَاءِ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ - وَ قَالَ فِي التَّوْبَةِ- إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ - الْآيَةَ وَ قَالَ فِي الِاسْتِغْفَارِ- وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ- ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ الْآيَةَ- وَ قَالَ فِي الشُّكْرِ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 68 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته