⟨وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ:⟩
مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ أَرَاهُ السُّرُورَ- وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ الْأُمُورَ- وَ الثِّقَةُ بِاللَّهِ حِصْنٌ لَا يَتَحَصَّنُ فِيهِ إِلَّا مُؤْمِنٌ أَمِينٌ- وَ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- وَ حِرْزٌ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ- وَ الدِّينُ عِزٌّ وَ الْعِلْمُ كَنْزٌ- وَ الصَّمْتُ نُورٌ وَ غَايَةُ الزُّهْدِ الْوَرَعُ- وَ لَا هَدْمَ لِلدِّينِ مِثْلُ الْبِدَعِ- وَ لَا أَفْسَدَ لِلرِّجَالِ مِنَ الطَّمَعِ- وَ بِالرَّاعِي تَصْلُحُ الرَّعِيَّةُ- وَ بِالدُّعَاءِ تُصْرَفُ الْبَلِيَّةُ- وَ مَنْ رَكِبَ مَرْكَبَ الصَّبْرِ اهْتَدَى إِلَى مِضْمَارِ النَّصْرِ- وَ مَنْ عَابَ عِيبَ وَ مَنْ شَتَمَ أُجِيبَ- وَ مَنْ غَرَسَ أَشْجَارَ التُّقَى اجْتَنَى ثِمَارَ الْمُنَى.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 79 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته