بحار الأنوار · رقم ٦٠
⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ إِلَى اصْطِنَاعِهِ أَحْوَجُ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ- لِأَنَّ لَهُمْ أَجْرَهُ وَ فَخْرَهُ وَ ذِكْرَهُ- فَمَهْمَا اصْطَنَعَ الرَّجُلُ مِنْ مَعْرُوفٍ- فَإِنَّمَا يَبْدَأُ فِيهِ بِنَفْسِهِ- فَلَا يَطْلُبَنَّ شُكْرَ مَا صَنَعَ إِلَى نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 79 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته