الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ٦٦

وَ قَالَ عليه السلام

حَسْبُ الْمَرْءِ مِنْ كَمَالِ الْمُرُوَّةِ تَرْكُهُ مَا لَا يَجْمُلُ بِهِ- وَ مِنْ حَيَائِهِ أَنْ لَا يَلْقَى أَحَداً بِمَا يَكْرَهُ- وَ مِنْ عَقْلِهِ حُسْنُ رِفْقِهِ- وَ مِنْ أَدَبِهِ أَنْ لَا يَتْرُكَ مَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ- وَ مِنْ عِرْفَانِهِ عِلْمُهُ بِزَمَانِهِ- وَ مِنْ وَرَعِهِ غَضُّ بَصَرِهِ وَ عِفَّةُ بَطْنِهِ- وَ مِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ كَفُّهُ أَذَاهُ- وَ مِنْ سَخَائِهِ بِرُّهُ بِمَنْ يَجِبُ حَقُّهُ عَلَيْهِ- وَ إِخْرَاجُهُ حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ- وَ مِنْ إِسْلَامِهِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ- وَ تَجَنُّبُهُ الْجِدَالَ وَ الْمِرَاءَ فِي دِينِهِ- وَ مِنْ كَرَمِهِ إِيثَارُهُ عَلَى نَفْسِهِ- وَ مِنْ صَبْرِهِ قِلَّةُ شَكْوَاهُ- وَ مِنْ عَقْلِهِ إِنْصَافُهُ مِنْ نَفْسِهِ- وَ مِنْ حِلْمِهِ تَرْكُهُ الْغَضَبَ عِنْدَ مُخَالَفَتِهِ- وَ مِنْ إِنْصَافِهِ قَبُولُهُ الْحَقَّ إِذَا بَانَ لَهُ- وَ مِنْ نُصْحِهِ نَهْيُهُ عَمَّا لَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ- وَ مِنْ حِفْظِهِ جِوَارَكَ تَرْكُهُ تَوْبِيخَكَ عِنْدَ إِسَاءَتِكَ- مَعَ عِلْمِهِ بِعُيُوبِكَ- وَ مِنْ رِفْقِهِ تَرْكُهُ عَذْلَكَ عِنْدَ غَضَبِكَ- بِحَضْرَةِ مَنْ تَكْرَهُ - وَ مِنْ حُسْنِ صُحْبَتِهِ لَكَ- إِسْقَاطُهُ عَنْكَ مَئُونَةَ أَذَاكَ- وَ مِنْ صَدَاقَتِهِ كَثْرَةُ مُوَافَقَتِهِ وَ قِلَّةُ مُخَالَفَتِهِ- وَ مِنْ صَلَاحِهِ شِدَّةُ خَوْفِهِ مِنْ ذُنُوبِهِ- وَ مِنْ شُكْرِهِ مَعْرِفَةُ إِحْسَانِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ- وَ مِنْ تَوَاضُعِهِ

بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 80 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.