⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
التَّوْبَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ دَعَائِمَ- نَدَمٍ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٍ بِاللِّسَانِ- وَ عَمَلٍ بِالْجَوَارِحِ وَ عَزْمٍ أَنْ لَا يَعُودَ- وَ ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْأَبْرَارِ- إِقَامَةُ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- وَ احْتِرَاسٌ مِنَ الْغَفْلَةِ فِي الدِّينِ- وَ ثَلَاثٌ يُبَلِّغْنَ بِالْعَبْدِ رِضْوَانَ اللَّهِ- كَثْرَةُ الِاسْتِغْفَارِ وَ خَفْضُ الْجَانِبِ وَ كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ- وَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ- مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ- وَ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ فِيهِ- وَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنْدَمْ- تَرْكُ الْعَجَلَةِ وَ الْمَشُورَةُ- وَ التَّوَكُّلُ عِنْدَ الْعَزْمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 81 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته