⟨وَ قَالَ عليه السلام⟩
لَا يُفْسِدُكَ الظَّنُّ عَلَى صَدِيقٍ وَ قَدْ أَصْلَحَكَ الْيَقِينُ لَهُ- وَ مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ- وَ مَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ شَانَهُ- اسْتِصْلَاحُ الْأَخْيَارِ بِإِكْرَامِهِمْ وَ الْأَشْرَارِ بِتَأْدِيبِهِمْ- وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ- وَ كَفَى بِالْأَجَلِ حِرْزاً- وَ لَا يَزَالُ الْعَقْلُ وَ الْحُمْقُ يَتَغَالَبَانِ عَلَى الرَّجُلِ- إِلَى ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَإِذَا بَلَغَهَا غَلَبَ عَلَيْهِ أَكْثَرُهُمَا فِيهِ- وَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ لَهُ شُكْرَهَا- قَبْلَ أَنْ يُحَمِّدَهُ عَلَيْهَا- وَ لَا أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ- إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ- إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 82 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته