الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
بحار الأنوار · رقم ٩٥

كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ‏ ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام

مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى أَدَاءِ حَقٍّ- مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ- مَنْ عَظَّمَ أَوَامِرَ اللَّهِ أَجَابَ سُؤَالَهُ- مَنْ تَنَزَّهَ عَنْ حُرُمَاتِ اللَّهِ سَارَعَ إِلَيْهِ عَفْوُ اللَّهِ- وَ مَنْ تَوَاضَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ لَمْ يَسْأَمْ بَدَنُهُ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ- الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ- لَيْسَ مَعَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ نَمَاءٌ- وَ لَا مَعَ الْفُجُورِ غِنًى- عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ تُغْفَرُ الْكَبَائِرُ- تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ- عِنْدَ الْخَوْفِ يَحْسُنُ الْعَمَلُ- رَأْسُ الدِّينِ صِحَّةُ الْيَقِينِ- أَفْضَلُ مَا لَقِيتَ اللَّهَ بِهِ نَصِيحَةٌ مِنْ قَلْبٍ وَ تَوْبَةٌ مِنْ ذَنْبٍ- إِيَّاكُمْ وَ الْجِدَالَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشَّكَّ فِي دِينِ اللَّهِ- بِضَاعَةُ الْآخِرَةِ كَاسِدَةٌ- فَاسْتَكْثِرُوا مِنْهَا فِي أَوَانِ كَسَادِهَا- دُخُولُ الْجَنَّةِ رَخِيصٌ وَ دُخُولُ النَّارِ غَالٍ- التَّقِيُّ سَابِقٌ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ- مَنْ غَرَسَ أَشْجَارَ التُّقَى جَنَى ثِمَارَ الْهُدَى- الْكَرِيمُ مَنْ أَكْرَمَ عَنْ ذُلِّ النَّارِ وَجْهَهُ- ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ أَفْضَلُ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ- مَنْ عَرَفَ عَيْبَ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ- مَنْ نَسِيَ خَطِيئَتَهُ اسْتَعْظَمَ خَطِيئَةَ غَيْرِهِ- وَ مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ- وَ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَاكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ- كَفَاكَ أَدَبُكَ لِنَفْسِكَ مَا كَرِهْتَهُ

بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 90 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.