____________ يعنى بعدده، اراد انه يقع به ثلاث طلقات لان كل رأس من رأسى الجوزاء ثلاثة كواكب.
(في) في بعض النسخ [فعلمت أن] المرفقة بالكسر المخدة، والبردعة ما يقال له بالفارسية: بلاس [*] النسابة، فضرب بيده على جبهته وقال: كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا، يا أخال كلب إن الله عزوجل يقول: " وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا " أفتنسبها أنت؟
فقلت:
لا جعلت فداك، فقال لي: أفتنسب نفسك؟
قلت:
نعم أنا فلان بن فلان بن فلان حتى أرتفعت فقال لي: قف ليس حيث تذهب، ويحك أتدري من فلان بن فلان؟
قلت:
نعم فلان بن فلان، قال: إن فلان ابن فلان بن فلان الراعي الكردي إنما كان فلان الراعي الكردي على جبل آل فلان فنزل إلى فلانة امرأة فلان من جبله الذي كان يرعى غنمه عليه، فأطعمها شيئا وغشيها فولدت فلانا، وفلان بن فلان من فلانة وفلان بن فلان، ثم قال: أتعرف هذه الاسامي؟
قلت:
لا والله جعلت فداك فإن رأيت أن تكف عن هذا فعلت؟
فقال:
إنما قلت فقلت، فقلت: إني لا أعود، قال: لا نعود إذا واسأل عما جئت له، فقلت له: أخبرني عن رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السماء، فقال: ويحك أما تقرأ سورة الطلاق؟
قلت:
بلى، قال: فاقرأ فقرأت: " فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة " قال: أترى ههنا نجوم السماء؟
قلت:
لا قلت: فرجل قال لامرأته: أنت طالق ثلاثا؟
قال:
ترد إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: لا طلاق إلا على طهر، من غير جماع بشاهدين مقبولين، فقلت في نفسي: واحدة، ثم قال: سل، قلت:
الأصول من الكافي