الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ١٠٤

وَ قَالَ عليه السلام

الْمَرْءُ حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ- مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ- مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ التُّهَمَةَ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ- مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ مَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ- مَنِ اقْتَحَمَ الْبَحْرَ غَرِقَ- الْمِزَاحُ يُورِثُ الْعَدَاوَةَ- مَنْ عَمِلَ فِي السِّرِّ عَمَلًا يَسْتَحْيِي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ- فَلَيْسَ لِنَفْسِهِ عِنْدَهُ قَدْرٌ- مَا ضَاعَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ- اعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ رَفِيعاً كَانَ أَمْ وَضِيعاً- مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ- مَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَادَاهُ- أَسْوَأُ النَّاسِ حَالًا مَنْ لَمْ يَثِقْ بِأَحَدٍ لِسُوءِ ظَنِّهِ- وَ لَمْ يَبْقَ بِهِ أَحَدٌ لِسُوءِ فِعْلِهِ- لَا دَلِيلَ أَنْصَحُ مِنِ اسْتِمَاعِ الْحَقِّ- مَنْ نَظَّفَ ثَوْبَهُ قَلَّ هَمُّهُ- الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ- وَ اللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا لُوطِفَ- حُسْنُ الِاعْتِرَافِ يَهْدِمُ الِاقْتِرَافَ- أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ- أَحْسِنْ إِذَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ- إِذَا جُحِدَ الْإِحْسَانُ حَسُنَ الِامْتِنَانُ- الْعَفْوُ يُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ إِصْلَاحِهِ مِنَ الْكَرِيمِ- مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ- وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهَا خُصِمَ- لَا تُظْهِرِ الْعَدَاوَةَ لِمَنْ لَا سُلْطَانَ لَكَ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 93 · باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.