ما تقول في المسح على الخفين؟
فتبسم ثم قال، إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم؟
فقلت في نفسي:
ثنتان، ثم التفت إلي فقال: سل فقلت: أخبرني عن أكل الجري؟
فقال:
إن الله عزوجل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم بحرا فهو الجري والمارماهي و الزمار وما سوى ذلك وما أخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورك وما سوى ذلك فقلت في نفسي: ثلاث، ثم التفت إلى فقال: سل وقم، فقلت: ما تقول في النبيذ؟
فقال:
حلال، فقلت: إنا ننبذ فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك ونشربه؟
فقال:
شه شه تلك الخمرة المنتنة، فقلت: جعلت فداك فاي نبيذ تعني؟
فقال:
إن أهل ____________ الفرقان: 38.
الوبر دويبة كالسنور، والورك متحركة دابة كالضب او العظيم من اشكال الوزغ طويل الذنب صغير الرأس (في) العكر الدردى من كل شئ، أراد به (هنا دردى النبيذ (في) كلمة تقبيح واستقذار.
(آت) [*] المدينة شكوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) تغيير الماء وفساد طبايعهم، فأمرهم أن ينبذوا، فكان الرجل يأمر خادمه أن ينبذ له، فيعمد إلى كف من التمر فيقذف به في الشن فمنه شربه ومنه طهوره، فقلت: وكم كان عدد التمر الذي [كان] في الكف؟
فقال:
ما حمل الكف، فقلت: واحدة وثنتان؟
فقال:
ربما كانت واحدة وربما كانت ثنتين فقلت: وكم كان يسع الشن؟
فقال:
مابين الاربعين إلى الثمانين إلى ما فوق ذلك فقلت: بالارطال؟
فقال:
نعم أرطال بمكيال العراق، قال سماعة: قال الكلبي:
الأصول من الكافي