الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
بحار الأنوار · رقم ١٠

د، العدد القوية قَالَ مَوْلَانَا الْحَسَنُ عليه السلام

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ أَحْسَنَ الْأَدَبِ- فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ- وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ - فَلَمَّا وَعَى الَّذِي أَمَرَهُ قَالَ تَعَالَى- ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ- وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا - فَقَالَ لِجَبْرَئِيلَ عليه السلام.

السَّدَادُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ- وَ الشَّرَفُ اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ وَ حَمْلُ الْجَرِيرَةِ- وَ الْمُرُوَّةُ الْعَفَافُ وَ إِصْلَاحُ الْمَرْءِ مَالَهُ- وَ الرِّقَّةُ النَّظَرُ فِي الْيَسِيرِ وَ مَنْعِ الْحَقِيرِ- وَ اللُّؤْمُ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ بَذْلُهُ عِرْسَهُ- السَّمَاحَةُ الْبَذْلُ فِي الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ- الشُّحُّ أَنْ تَرَى مَا فِي يَدَيْكَ شَرَفاً- وَ مَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفاً- الْإِخَاءُ الْوَفَاءُ فِي الشِّدَّةِ وَ

بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 114 · باب 19 مواعظ الحسن بن علي عليه السلام ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.