بحار الأنوار · رقم ١
⟨ف ، تحف العقول مِنْ كَلَامِهِ عليه السلام فِي الزَّاهِدِينَ⟩
أَنَّ عَلَامَةَ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا- الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ- تَرْكُهُمْ كُلَّ خَلِيطٍ وَ خَلِيلٍ- وَ رَفْضُهُمْ كُلَّ صَاحِبٍ لَا يُرِيدُ مَا يُرِيدُونَ- أَلَا وَ إِنَّ الْعَامِلَ لِثَوَابِ الْآخِرَةِ- هُوَ الزَّاهِدُ فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا- الْآخِذُ لِلْمَوْتِ أُهْبَتَهُ - الْحَاثُّ عَلَى الْعَمَلِ قَبْلَ فَنَاءِ الْأَجَلِ- وَ نُزُولِ مَا لَا بُدَّ مِنْ لِقَائِهِ- وَ تَقْدِيمِ الْحَذَرِ قَبْلَ الْحَيْنِ - فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ- قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 128 · باب 21 وصايا علي بن الحسين عليه السلام و مواعظه و حكمه