⟨لي ، الأمالي للصدوق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّصْرِ التَّيْمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأُطْرُوشِ عَنْ صَالِحِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْزٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ قَالَ:⟩
مَرَرْتُ بِالْحِجْرِ فَإِذَا أَنَا بِشَخْصٍ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ- فَتَأَمَّلْتُهُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام - سَيِّدِي أَ لِضَرْبِ الْمَقَامِعِ خَلَقْتَ أَعْضَائِي- أَمْ لِشُرْبِ الْحَمِيمِ خَلَقْتَ أَمْعَائِي- سَيِّدِي لَوْ أَنَّ عَبْداً اسْتَطَاعَ الْهَرَبَ مِنْ مَوْلَاهُ- لَكُنْتُ أَوَّلَ الْهَارِبِينَ مِنْكَ- لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنِّي لَا أَفُوتُكَ- سَيِّدِي لَوْ أَنَّ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ- لَسَأَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ- غَيْرَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 146 · باب 21 وصايا علي بن الحسين عليه السلام و مواعظه و حكمه