الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
بحار الأنوار · رقم ٤

ف‏ ، تحف العقول‏

مَوْعِظَةٌ وَ حَضَرَهُ ذَاتَ يَوْمٍ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ- فَوَعَظَهُمْ وَ حَذَّرَهُمْ وَ هُمْ سَاهُونَ لَاهُونَ- فَأَغَاظَهُ ذَلِكَ فَأَطْرَقَ مَلِيّاً- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ- إِنَّ كَلَامِي لَوْ وَقَعَ طَرَفٌ مِنْهُ فِي قَلْبِ أَحَدِكُمْ لَصَارَ مَيِّتاً- أَلَا يَا أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ- وَ ذُبَاباً بِلَا مِصْبَاحٍ- كَأَنَّكُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ وَ أَصْنَامٌ مَرِيدَةٌ- أَ لَا تَأْخُذُونَ الذَّهَبَ مِنَ الْحَجَرِ- أَ لَا تَقْتَبِسُونَ الضِّيَاءَ مِنَ النُّورِ الْأَزْهَرِ- أَ لَا تَأْخُذُونَ اللُّؤْلُؤَ مِنَ الْبَحْرِ- خُذُوا الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ مِمَّنْ قَالَهَا- وَ إِنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ- أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ - وَيْحَكَ يَا مَغْرُورُ- أَ لَا تَحْمَدُ مَنْ تُعْطِيهِ فَانِياً وَ يُعْطِيكَ بَاقِياً- دِرْهَمٌ يَفْنَى بِعَشَرَةٍ تَبْقَى إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ مُضَاعَفَةٍ- مِنْ جَوَادٍ كَرِيمٍ آتَاكَ اللَّهُ عِنْدَ مُكَافَاةٍ - هُوَ مُطْعِمُكَ وَ سَاقِيكَ وَ كَاسِيكَ وَ مُعَافِيكَ- وَ كَافِيكَ وَ سَاتِرُكَ مِمَّنْ يُرَاعِيكَ- مَنْ حَفِظَكَ فِي لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ- وَ أَجَابَكَ عِنْدَ اضْطِرَارِكَ- وَ عَزَمَ لَكَ عَلَى الرُّشْدِ فِي اخْتِبَارِكَ- كَأَنَّكَ قَدْ نَسِيتَ لَيَالِيَ أَوْجَاعِكَ وَ خَوْفِكَ- دَعَوْتَهُ فَاسْتَجَابَ لَكَ- فَاسْتَوْجَبَ بِجَمِيلِ صَنِيعِهِ الشُّكْرَ- فَنَسِيتَهُ فِيمَنْ ذَكَرَ وَ خَالَفْتَهُ فِيمَا أَمَرَ- وَيْلَكَ إِنَّمَا أَنْتَ لِصٌّ مِنْ لُصُوصِ الذُّنُوبِ - كُلَّمَا عَرَضَتْ لَكَ شَهْوَةٌ أَوِ

بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 170 · باب 22 وصايا الباقر عليه السلام ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.