⟨ف ، تحف العقول وَ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي وَ قَالَ عليه السلام⟩
صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ وَ أَخْلِصْ مَوَدَّتَكَ لِلْمُؤْمِنِ- وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ.
مَا شِيبَ شَيْءٌ بِشَيْءٍ أَحْسَنَ مِنْ حِلْمٍ بِعِلْمٍ.
الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ- وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ.
وَ اللَّهِ الْمُتَكَبِّرُ يُنَازِعُ اللَّهَ رِدَاءَهُ-.
وَ قَالَ عليه السلام وَ لَا تَبْخَلَ فَتُشْتَمَ- وَ لَا تَجْهَلَ فَتُخْصَمَ- فَقِيلَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ- فَقَالَ عليه السلام - وَ الْمِسْكِ فِي الطِّيبِ- وَ كَالْخَلِيفَةِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فِي الْقَدْرِ-.
وَ قَالَ يَوْماً رَجُلٌ عِنْدَهُ- اللَّهُمَّ أَغْنِنَا عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قُمْ بِالْحَقِّ وَ اعْتَزِلْ مَا لَا يَعْنِيكَ- وَ تَجَنَّبْ عَدُوَّكَ وَ احْذَرْ صَدِيقَكَ مِنَ الْأَقْوَامِ- إِلَّا الْأَمِينَ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ- وَ لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ وَ لَا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ- وَ اسْتَشِرْ فِي أمر [أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ.
صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُعَامِلَ أَحَداً- إِلَّا وَ لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ فَافْعَلْ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 172 · باب 22 وصايا الباقر عليه السلام