في (أ) و ((ب) و (ج)): شاؤه..
قال العلامة المجلسي رحمه اللّه:
قوله لم الحق ثناءه - كذا في بعض النسخ - أى لا أطيق أن أثني عليه كما هو أهله.
وفي بعضها: «شاوه)) وهو الغاية والأمد والسبق، يقال: شاوت القوم شاواً أى سبقتهم.
وبعضها: («شاره)) ولعلّه من الشارة وهي الهيئة الحسنة والحسن والجمال والزينة...
وأما قوله: ((ولم أقطع غباره)) فهو مثل، يقال: فلان ما يشقّ غباره، إذا سبق غيره في الفضل أي لا يلحق أحدٌ غباره فيشقّه كما هو المعروف في المثل بين العجم، او ليس له غبار لسرعته، واختار الميداني الأخير حيث قال: يريد أنه لا غبار له فيشقّ، وذلك لسرعة عدوه وخفّة وطئه - بحار الانوار.
ط القديم.
في (أ)) و «ج): بذل للّه..
في (ج) و (د)): دافع الريب..
سواد القلب: حبّته وكذلك أسوده وسوداؤه وسويداؤه - الصحاح فى (ط)): فكان...
الاحتجاج / ج اعتراف أبي بكر بأحقيّة أمير المؤمنين عليه السلام ٢٢٩٠ ورسوله للمؤمنين ولياً وللنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وصيّاً وللخلافة راعياً وبالإمامة قائماً، أفيغتر الجاهل بمقام قمته إذ أقامني وأطعته إذ أمرني، سمعت رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم يقول: ((الحق مع عليّ وعليّ مع الحق، من أطاع عليّاً رشد، ومن عصى عليّاً فسد، ومن أحبّه سعد، ومن أبغضه شقى)).
والله لو لم يحب [عليّ] ابن أبي طالب إلا لأجل أنّه لم يواقع لله محرّماً، ولا عَبَد من دونه صنماً، ولحاجة الناس إليه بعد نبيّهم، لكان في ذلك ما يجب، فكيف لأسباب أقلّها موجب وأهونها مرغب [له]، الرحم الماسة بالرسول، والعلم بالدقيق والجليل، والرضا بالصبر الجميل، والمواساة في الكثير والقليل، وخلال لا يبلغ عدّها ولا يدرك مجدها، ودّ المتمنّون أن لو كانوا تراب نعل ابن أبي طالب، أليس هو صاحب لواء الحمد والساقي يوم الورود وجامع كلّ كرم وعالم كلّ علم والوسيلة إلى اللّٰه وإلىٰ رسوله.
الأحتجاج