أشهد أنك حجة الله وأمينه على خلقه.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله قال: كان عبدالله بن هليل يقول بعبد الله فصار إلى العسكر فرجع عن ذلك، فسألته عن سبب رجوعه، فقال: إني عرضت لابي الحسن (عليه السلام) أن أسأله عن ذلك، فوافقني في طريق ضيق، فمال نحوي حتى إذا حاذاني، أقبل نحوي بشئ من فيه، فوقع على صدري، فأخذته فإذا هو رق فيه مكتوب: ما كان هنالك، ولا كذلك.
علي بن محمد، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قال: حدثني جعفر بن زيد بن موسى، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قالوا: جائت ام أسلم يوما إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في منزل ام سلمة، فسألتها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت خرج في بعض الحوائج والساعة يجيئ، فانتظرته عند ام سلمة حتى جاء (صلى الله عليه وآله)، فقالت ____________ هو المستجار محاذى باب الكعبة من ظهرها، يستحب إلصاق البطن والصدر بحائطه و التزامه والدعاء فيه مستجاب (آت) في بعض النسخ [عبدالله بن هلال].
اى بامامة عبدالله الافطح.
[*] اى إلى سامراء، سمى به لانه بنى للعسكر اى ما كان عبدالله هناك اى في مقام الامامة، ولا كان كذلك اى مستحقا للامامة.
(آت) [*] أم أسلم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني قد قرأت الكتب وعلمت كل نبي ووصي، فموسى كان له وصي في حياته ووصي بعد موته، وكذلك عيسى، فمن وصيك يا رسول الله؟
فقال لها:
يا ام أسلم وصيي في حياتي وبعد مماتي واحد، ثم قال لها: يا أم أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيي، ثم ضرب بيده إلى حصاة من الارض ففركها بأصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثم عجنها، ثم طبعها بخاتمه، ثم قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيي في حياتي وبعد مماتي، فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت وامي أنت وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال:
نعم يا ام أسلم ثم ضرب بيده إلى حصاة ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثم عجنها وختمها بخاتمه، ثم قال:
الأصول من الكافي