الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
بحار الأنوار · رقم ٢٧

مص‏ ، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام

أَفْضَلُ الْوَصَايَا وَ أَلْزَمُهَا أَنْ لَا تَنْسَى رَبَّكَ- وَ أَنْ تَذْكُرَهُ دَائِماً وَ لَا تَعْصِيَهُ- وَ تَعْبُدَهُ قَاعِداً وَ قَائِماً- وَ لَا تَغْتَرَّ بِنِعْمَتِهِ وَ اشْكُرْهُ أَبَداً- وَ لَا تَخْرُجْ مِنْ تَحْتِ أَسْتَارِ عَظَمَتِهِ وَ جَلَالِهِ فَتَضِلَّ- وَ تَقَعَ فِي مَيْدَانِ الْهَلَاكِ- وَ إِنْ مَسَّكَ الْبَلَاءُ وَ الضُّرُّ- وَ أَحْرَقَتْكَ نِيرَانُ الْمِحَنِ- وَ اعْلَمْ أَنَّ بَلَايَاهُ مَحْشُوَّةٌ بِكَرَامَاتِهِ الْأَبَدِيَّةِ- وَ مِحَنُهُ مُورِثَةٌ رِضَاهُ وَ قُرْبَهُ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ- فَيَا لَهَا مِنْ مَغْنَمٍ لِمَنْ عَلِمَ وَ وُفِّقَ لِذَلِكَ.

رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْصَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ لَا تَغْضَبْ قَطُّ- فَإِنَّ فِيهِ مُنَازَعَةَ رَبِّكَ- فَقَالَ زِدْنِي قَالَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ- فَإِنَّ فِيهِ الشِّرْكَ الْخَفِيَّ- فَقَالَ زِدْنِي فَقَالَ صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ- فَإِنَّ فِيهَا الْوُصْلَةَ وَ الْقُرْبَى- فَقَالَ زِدْنِي فَقَالَ عليه السلام - وَ فِيهِ جِمَاعُ كُلِّ عِبَادَةٍ صَالِحَةٍ- وَصَلَ مَنْ وَصَلَ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى- وَ الرُّتْبَةِ الْقُصْوَى- وَ بِهِ عَاشَ مَنْ عَاشَ مَعَ اللَّهِ بِالْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ- وَ الْأُنْسِ الدَّائِمِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ- فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.

بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 200 · باب 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد عليه السلام و وصاياه و حكمه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.