____________ ريطة بالمثناة بنت عبدالله بن محمد بن الحنفية ام يحيى بن زيد وكانت ريطة في هذا اليوم تسكن هذه الدار وفى بعض النسخ [ريطة] بالموحدة وقيل المراد بها ربطة الخيل التصفيق ضرب احدى اليدين بالاخرى، والهيق بالمثناة التحتانية، الذكر من النعامة، والنفر: الزجر والغلظة والانتهار: الزبر والخشونة (في) اعلم الفارس جعللنفسه علامة الشجعان فهو معلم.
والطرادة.
رمح قصير.
الاقرح: الفرس الذى في وجهه ما دون الغرة (في).
الدئل - بالضم فالكسر - ابوقبيلة والنسبة الدئلى، والغديرة الذؤابة، والمضفورة المنسوجة الرمة - بالكسر -: العظام البالية (في) [*] يحمل حملا، فدعاه إلى البيعة، فقال له: يا ابن أخي إني شيخ كبير ضعيف وأنا إلى برك وعونك أحوج، فقال له: لا بد من أن تبايع، فقال له: وأي شئ تنتفع ببيعتي والله إني لاضيق عليك مكان اسم رجل إن كتبته، قال: لابد لك أن تفعل، وأغلظ له في القول، فقال له إسماعيل: ادع لي جعفر بن محمد، فلعلنا نبايع جميعا، قال: فدعا جعفرا (عليه السلام)، فقال له إسماعيل: جعلت فداك إن رأيت أن تبين له فافعل، لعل الله يكفه عنا، قال: قد أجمعت الا اكلمه، أفليرفي برأيه، فقال إسماعيل لابي عبدالله (عليه السلام): أنشدك الله هل تذكر يوما أتيت أباك محمد بن علي (عليهما السلام) وعلي حلتان صفراوان، فدام النظر إلي فبكى، فقلت له: ما يبكيك فقال لي: يبكيني أنك تقتل عند كبر سنك ضياعا، لا ينتطح في دمك عنزان، قال: قلت: فمتى ذاك؟
الأصول من الكافي