⟨ف ، تحف العقول رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:⟩
صَلَاةُ النَّوَافِلِ قُرْبَانٌ إِلَى اللَّهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ- وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ- وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْجَسَدِ صِيَامُ النَّوَافِلِ- وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ- وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلَا وَتَرٍ- وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ وَ إن [مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ- وَ التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ- وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ- وَ كَثْرَةُ الْهَمِّ يُورِثُ الْهَرَمَ وَ الْعَجَلَةُ هِيَ الْخُرْقُ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ- وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا- وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ- أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْأُخْرَى- عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ- وَ الْمُصِيبَةُ لَا تَكُونُ مُصِيبَةً يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا- إِلَّا بِالصَّبْرِ وَ الِاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ- وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 326 · باب 25 مواعظ موسى بن جعفر و حكمه عليه السلام