الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

يا أبن عم لا تكلفني ما كلف ابن عمك عمك أبا عبدالله فيخرج مني ما لا اريد كما خرج من أبي عبدالله ما لم يكن يريد، فقال له الحسين: إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه، وإن كرهته لم أحملك عليه والله المستعان، ثم ودعه، فقال له أبوالحسن موسى بن جعفر حين ودعه يا ابن عم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيمانا ويسترون شركا وإنا لله وإنا إليه راجعون، أحتسبكم عند الله من عصبة، ثم خرج الحسين وكان من أمره ما كان، قتلوا كلهم كما قال (عليه السلام).

وبهذا الاسناد، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري قال كتب يحيى بن عبدالله ابن الحسن إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام) " أما بعد فإني اوصي نفسي بتقوى الله وبها اوصيك فإنها وصية الله في الاولين ووصيته في الآخرين، خبرني من ورد علي من أعوان الله على دينه ونشر طاعته بما كان من تحننك مع خذلانك، وقد شاورت في الدعوة للرضا من ____________ بفتح الفاء وتشديد الخاء بئر بين التنعيم وبين مكة، وبينه وبين مكة فرسخ تقريبا والحسين هو الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن على (عليهما السلام) وامه زينب بنت عبدالله بن الحسن خرج في ايام موسى الهادى ابن محمد المهدى ابن ابى جعفر المنصور وخرج معه كماعة كثيرة من العلويين وكان خروجه بالمدينة في ذى القعدة سنة تسع وستين ومائة بعد موت المهدى بمكة وخلافة الهادى ابنه (آت) [*] آل محمد (صلى الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك من قبلك وقديما ادعيتم ما ليس لكم وبسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله، فاستهويتم وأظللتم وأنا محذرك ما حذرك الله من نفسه ".

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.