بحار الأنوار · رقم ٦
⟨كشف ، كشف الغمة قَالَ الْآبِيُّ فِي نَثْرِ الدُّرَرِ⟩
سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام وَ التَّعَبُّدِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا- وَ لَا يَسْلُكُ طَرِيقَ الْقَنَاعَةِ إِلَّا رَجُلَانِ- إِمَّا مُتَعَلِّلٌ يُرِيدُ أَجْرَ الْآخِرَةِ- أَوْ كَرِيمٌ مُتَنَزِّهٌ عَنْ لِئَامِ النَّاسِ- وَ امْتَنَعَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ غَسْلِ الْيَدِ قَبْلَ الطَّعَامِ- فَقَالَ اغْسِلْهَا وَ الْغَسْلَةُ الْأُولَى لَنَا- وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَلَكَ فَإِنْ شِئْتَ فَاتْرُكْهَا.
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ - قَالَ عَفْوٌ بِغَيْرِ عِتَابٍ وَ فِي قَوْلِهِ خَوْفاً وَ طَمَعاً - قَالَ خَوْفاً لِلْمُسَافِرِ وَ طَمَعاً لِلْمُقِيمِ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 349 · باب 26 مواعظ الرضا عليه السلام