بحار الأنوار · رقم ١
⟨ف ، تحف العقول⟩
قَالَ لِلْجَوَادِ عليه السلام أَوْحَى اللَّهُ إِلَى بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ- أَمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَتُعَجِّلُكَ الرَّاحَةَ- وَ أَمَّا انْقِطَاعُكَ إِلَيَّ فَيُعَزِّزُكَ بِي- وَ لَكِنْ هَلْ عَادَيْتَ لِي عَدُوّاً أَوْ وَالَيْتَ لِي وَلِيّاً-.
وَ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ أَمَّا هَذِهِ الدُّنْيَا- فَإِنَّا فِيهَا مُغْتَرِفُونَ وَ لَكِنْ مَنْ كَانَ هَوَاهُ هَوَى صَاحِبِهِ- وَ دَانَ بِدِينِهِ فَهُوَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ- وَ الْآخِرَةُ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ.
الْمُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ- تَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ وَ وَاعِظٍ مِنْ نَفْسِهِ وَ قَبُولٍ مِمَّنْ يَنْصَحُهُ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 358 · باب 27 مواعظ أبي جعفر محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه