⟨أَعْلَامُ الدِّينِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ عليه السلام⟩
مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُونَ عَلَيْهِ.
الْمَقَادِيرُ تُرِيكَ مَا لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِكَ.
مَنْ أَقْبَلَ مَعَ...
وَلِيَ مَعَ انْقِضَائِهِ.
رَاكِبُ الْحَرُونِ أَسِيرُ نَفْسِهِ وَ الْجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ.
النَّاسُ فِي الدُّنْيَا بِالْأَمْوَالِ وَ فِي الْآخِرَةِ بِالْأَعْمَالِ.
الْمِرَاءُ يُفْسِدُ الصَّدَاقَةَ الْقَدِيمَةَ وَ يُحَلِّلُ الْعُقْدَةَ الْوَثِيقَةَ- وَ أَقَلُّ مَا فِيهِ أَنْ تَكُونَ فِيهِ الْمُغَالَبَةُ- وَ الْمُغَالَبَةُ أُسُّ أَسْبَابِ الْقَطِيعَةِ.
الْعِتَابُ مِفْتَاحُ الثِّقَالِ وَ الْعِتَابُ خَيْرٌ مِنَ الْحِقْدِ.
الْمُصِيبَةُ لِلصَّابِرِ وَاحِدَةٌ وَ لِلْجَازِعِ اثْنَتَانِ.
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام الْهَزْلُ فُكَاهَةُ السُّفَهَاءِ وَ صِنَاعَةُ الْجُهَّالِ.
السَّهَرُ أَلَذُّ لِلْمَنَامِ وَ الْجُوعُ يَزِيدُ فِي طِيبِ الطَّعَامِ- يُرِيدُ بِهِ الْحَثَّ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَ صِيَامِ النَّهَارِ.
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 369 · باب 28 مواعظ أبي الحسن الثالث عليه السلام و حكمه