بحار الأنوار · رقم ٢
⟨ف ، تحف العقول⟩
كِتَابُهُ عليه السلام - وَ إِيَّاكَ بِسِتْرِهِ وَ تَوَلَّاكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ بِصُنْعِهِ- فَهِمْتُ كِتَابَكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَ نَحْنُ بِحَمْدِ اللَّهِ- وَ نِعْمَتِهِ أَهْلُ بَيْتٍ نَرِقُّ عَلَى أَوْلِيَائِنَا- وَ نُسَرُّ بِتَتَابُعِ إِحْسَانِ اللَّهِ إِلَيْهِمْ وَ فَضْلِهِ لَدَيْهِمْ- وَ نَعْتَدُّ بِكُلِّ نِعْمَةٍ يُنْعِمُهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ- فَأَتَمَّ اللَّهُ عَلَيْكَ يَا إِسْحَاقُ- وَ عَلَى
بحار الأنوار — الجزء 75 — ص 374 · باب 29 مواعظ أبي محمد العسكري عليه السلام و كتبه إلى أصحابه