____________ في بعض النسخ [الحسن بن على].
العنكبوت: 3.
الوليجة الدخيلة، وخاصتك من الرجال ومن تتخذه معتمدا عليه من غير اهلك.
[*] لا والله ما يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس، ولا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد.
(باب) * (انه من عرف امامه لم يضره تقدم هذا الامر او تأخر) * علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): اعرف إمامك فإنك إذا عرفت لم يضرك، تقدم هذا الامر أو تأخر.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن صفوان بن يحيى عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: " يوم ندعو كل اناس بإمامهم " فقال: يا فضيل اعرف إمامك، فانك إذا عرفت إمامك لم يضرك، تقدم هذا الامر أو تأخر، ومن عرف إمامه ثم مات قبل ان يقوم صاحب هذا الامر، كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه، قال: وقال بعض أصحابه: بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).
علي بن محمد رفعه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك متى الفرج؟
فقال:
يا أبا بصير وأنت ممن يريد الدنيا؟
من عرف هذا الامر فقد فرج عنه لانتظاره.
علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن إسماعيل بن محمد الخزاعي قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا أسمع، فقال:
الأصول من الكافي