____________ في بعض النسخ [الزمه النية].
في كتب الرجال (على بن عبيد الله] وهو الظاهر.
[*] أبوالحسن: فتفكرت [فيه] فذكرت قول الله عزوجل في إخوة يوسف: " فعرفهم وهم له منكرون ".
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) قلت له: الجاحد منكم ومن غيركم سواء؟
فقال:
الجاحد منا له ذنبان و المحسن له حسنتان.
(باب) * (ما يجب على الناس عند مضي الامام) * محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إذا حدث على الامام حدث، كيف يصنع الناس؟
قال:
أين قول الله عزوجل: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين و لينذروا قوهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " قال: هم في عذر ما داموا في الطلب وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر، حتى يرجع إليهم أصحابهم.
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن قال: حدثنا حماد، عن عبدالاعلى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول العامة: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، فقال: الحق و الله، قلت: فإن إماما هلك ورجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك؟
قال:
لا يسعه إن الامام إذا هلك وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد وحق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم، إن الله عزوجل يقول: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذورن " قلت: فنفر قوم فهلك بعضهم قبل أن يصل فيعلم؟
قال:
إن الله عزوجل يقول:
الأصول من الكافي