لسان العرب.
٢٣٢ أبو بكر يخشىٰ عاقبة اغتيال عليّ عليه السلام _ الاحتجاج / ج ١ لها وقالت: تردّدي في دار عليّ وقولي له: «إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك» ففعلت الجارية وسمعها عليّ عليه السلام فقال: ((رحمها اللّٰه قولي لمولاتك فمن يقتل الناكثين والمارقين والقاسطين؟).
ووقعت المواعدة لصلاة الفجر إذ كان أخفىٰ، واختيرت للسدفة والشبهة [فانهم كانوا يغلسون بالصلاة حتى لا تعرف المرأة من الرجل] ولكنّ اللّٰه بالغ أمره، وكان أبو بكر قال لخالد بن الوليد: إذا انصرفت من صلاة الفجر، فاضرب عنق عليّ عليه السلام.
فصلّى خالد الىٰ جنبه لأجل ذلك وأبو بكر في الصلاة يفكر في العواقب فندم فجلس في صلاته حتّىٰ كادت الشمس تطلع يتعقّب الآراء ويخاف الفتنة ولا يأمن علىٰ نفسه.
فقال قبل أن يسلّم في صلاته:
ياخالد!
لا تفعل ما أمرتك به _ ثلاثاً-وفي رواية أخرى: لا يفعلنّ خالد ما أمرته [به].
فالتفت عليّ عليه السلام فإذا خالد مشتمل علىٰ السيف إلىٰ جانبه، فقال القصص.
في (أ)): ففعلت الجارية قال: فسمعها علي عليه السلام...
في (ج) و ((د)): فقال لها: قولي لمولاتك رحمك اللّه...
الشُدفة بالضم: الظلمة او إختلاط الضوء والظلمة جميعاً كوقت ما بين صلاة الفجر إلى اوَل الاسفار - لسان العرب.
الغَلَسُ بالتحريك: الظلمة آخر الليل، يقال غَلَسَ بالصلاة يريد صلاها بالغلس وفي الحديث: كان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يغلس بالفجر إذا اختلط بضوء الصباح -
الأحتجاج