إن الله تبارك وتعالى بعث عيسى ابن مريم (عليه السلام) رسولا، نبيا، صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبوجعفر.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج علي فأخذت النظر إليه وجعلت أنظر إلى رأسه ورجليه، لاصف قامته لاصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتى قعد، فقال: يا علي إن الله احتج في الامامة بمثل ما احتج به في النبوة فقال: " وآتيناه الحكم صبيا " و " لما بلغ أشده " " وبلغ أربعين سنة " فقد يجوز أن يؤتى الحكمة وهو صبي ويجوز أن يؤتاها وهو ابن أربعين سنة.
علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: قال علي بن حسان لابي جعفر (عليه السلام): يا سيدي إن الناس ينكرون عليك حداثة سنك، فقال: وما ينكرون من ذلك قول الله عزوجل؟
لقد قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " فوالله ما تبعه إلا علي (عليه السلام) وله تسع سنين وأنا ابن تسع سنين.
(باب) * (ان الامام لا يغسله الا امام من الائمة (عليهم السلام)) * الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسين بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر الحلال أو غيره، عن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: إنهم يحاجونا يقولون: إن الامام لا يغسله إلا الامام قال: فقال: ما يدريهم من غسله؟
فما قلت لهم؟
قال:
فقلت: جعلت فداك قلت لهم: إن قال * ____________ مريم: 13.
يوسف: 22 القصص: 14.
الأصول من الكافي