علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن إبراهيم بن إسماعيل عن ابن جبل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كنا ببابه فخرج علينا قوم أشباه الزط.
____________ بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية ضرب من البرود.
أو [سبحا] بالموحدة، من السبحة.
بتقديم الموحدة الطيلسان.
بضم الزاى صنف من الهنود، معرف جت (في).
[*] عليهم ازر وأكسية، فسألنا أبا عبدالله عليه عنهم، فقال: هؤلاء إخوانكم من الجن.
أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن ابن فضال عن بعض أصحابنا، عن سعد الاسكاف قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) اريد الاذن عليه، فإذا رحال إبل على الباب مصفوفة، وإذا الاصوات قد ارتفعت، ثم خرج قوم معتمين بالعمائم بشبهون الزط، قال: فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك أبطأ إذنك علي اليوم ورأيت قوما خرجوا علي معتمين بالعمائم فأنكرتهم فقال: أوتدري من اولئك يا سعد؟
قال:
قلت: لا، قال: فقال: اولئك إخوانكم من الجن يأتونا فيسألونا عن حلالهم وحرامهم ومعالم دينهم.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي قال: أوصاني أبوجعفر (عليه السلام) بحوائج له بالمدينة فخرجت، فبينا أنا بين فج الروحاء على راحلتي إذا إنسان يلوي ثوبه قال: فملت إليه وظننت أنه عطشان فناولته الاداوة فقال لي: لا حاجة لي بها وناولني كتاب طينه رطب، قال:
الأصول من الكافي