لا يكون ما شاء الله عزوجل ويكون ما شاء إبليس، أو حروري يتبرأ من علي بن أبي طالب وشهد عليه بالكفر أو جهمي يقول: إنما هي معرفة الله وحده ليس الايمان شئ غيرها؟!!
قال:
ويحك وأي شئ يقولون؟
فقلت:
يقولون: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) والله الامام الذي وجب علينا نصيحته، ولزوم جماعتهم: أهل بيته، قال: فأخذ الكتاب فخرقه ثم: قال لا تخبر بها أحدا.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما نظر الله عزوجل إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة لامامه و النصيحة إلا كان معنا في الرفيق الاعلى.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابي جميلة، عن محمد ____________ اى قف كما انت عليه.
المرجئ من يقول بان الايمان لا يضر معه معصية والقدرى من يقول بالتفويض والحرورى الخارجى، منصوب إلى قرية بالكوفة كانت مجمع الخوارج تسمى بالحروراء والجهمى اصحاب جهم بن صفوان.
اى الايمان والتأنيث باعتبار الخبر.
[*] الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من فارق جماعة المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه وبهذا الاسناد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)) قال: من فارق جماعة المسلمين و نكث صفقة الامام جاء إلى الله عزوجل أجذم.
(باب) * (ما يجب من حق الامام على الرعية وحق الرعية على الامام) *
الأصول من الكافي