الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
الأحتجاج

* ثلاثة، أفاءها اللّه على رسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم - في سنة سبع صلحاً...

فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت خالصة لرسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم - وفيها عين فوارة ونخيل كثيرة وهي الّتى قالت فاطمة - سلام اللّه عليها -: إنّ رسول اللّه حلنيها.

فقال أبو بكر:

أريد لذلك شهوداً...

شهد لها علي بن أبي طالب - عليه السلام - فسألها شاهداً آخر فشهدت لها أمّ أيمن مولاة النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - فقال: قد علمت يابنت رسول اللّه أنه لا يجوز إلاّ شهادة رجلين أو رجل وأمر أتين..._ معجم البلدان.

وفيه ايضاً: فلمَا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى عامله بالمدينة يأمره بردّ فدك إلى وُلد فاطمة - سلام اللّه عليها - فكانت في أيديهم في أيام عمر بن عبد العزيز، فلمَا ولي يزيد بن عبد الملك قبضها فلم تزل في أيدي بني أميّة حتّىٰ ولي أبو العباس السفاح الخلافة فدفعها الى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - فكان هو القيّم عليها يفرّقها في بني علي بن أبي طالب، فلمّا ولَي المنصور وخرج عليه بنو الحسن قبضها عنهم، فلمَا ولي المهدى بن المنصور الخلافة أعادها عليهم ثم قبضها موسى الهادي ومن بعده إلى ايام المأمون فجاءه رسول بني علي بن أبي طالب فطالب بها فأمر أن يسجّل لهم بها، فكتب السجلَ وقرىء على المأمون فقام دعبل الشاعر وأنشد: أصبح وجه الزمان قد ضحكا بردّ مأمون هاشم فدكا نفس المصدر

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.