الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عثمان عن ابي حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ما حق الامام على الناس؟
قال حقه عليهم أن يسمعوا له ويطيعوا:
قلت: فما حقهم عليهم؟
قال:
يقسم بينهم بالسوية ويعدل في الرعية، فاذا كان ذلك في الناس فلا يبالي من أخذ ههنا وههنا.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله إلا أنه قال: هكذا و هكذا وهكذا يعني [من] بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن شماله.
محمد بن يحيى العطار، عن بعض أصحابنا، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تختانوا ولاتكم، ولا تغشوا هداتكم، ولا تجهلوا أئمتكم، ولا تصدعوا عن حبلكم فتفشلوا و تذهب ريحكم، وعلى هذا فليكن تأسيس اموركم، والزموا هذه الطريقة، فانكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم ممن خالف ما قد تدعون إليه، لبدرتم وخرجتم ولسمعتم ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا، وقريبا ما يطرح الحجاب.
____________ في بعض النسخ [صفقة الابهام] وهذا لمدخليتها في البيعة.
والاجذم المقطوع اليد والذاهب الانامل.
يعنى لا تفرقوا عن عهدكم وأمانكم وبيعتكم فتفشلوا وتضعفوا وتكسلوا وتجبنوا و ريحكم اى قوتكم وغلبتكم ونصرتكم ودولتكم (في).
كذا والصحيح: ولو عاينتم ما قد عاين من مات.
الخ [*]
الأصول من الكافي