الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

الانفال: 6، وجنحوا اى مالوا.

في بعض النسخ [عن أبى عبدالله].

الانشقاق: 18 وركوب طبقاتهم كناية عن نصيبهم اياهم الخلافة واحدا بعد واحد (في).

القصص: 50.

البقرة: 6 13.

[*] قال: إنما عنى بذلك عليا (عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الائمة (عليهم السلام)، ثم يرجع القول من الله في الناس فقال: " فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة (عليهم السلام)) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق ".

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى، عن عبدالله ابن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا " قال: هم الائمة (عليهم السلام) ومن اتبعهم.

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن اذينة، عن مالك الجهني قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): قوله عزوجل: " و اوحي إلي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ " قال: من بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله (صلى الله عليه وآله).

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مفضل بن صالح عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ولقد عهدنا إلى أدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما " قال عهدنا إليه في محمد والائمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا وإنما سمي أولوا العزم اولي العزم لانه عهد إليهم في محمد والاوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والاقرار به.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.