أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن عمار بن مروان، عن منخل عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " أفكلما جاء كم (محمد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة علي) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمد) كذبتم وفريقا تقتلون ".
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن عبدالله بن إدريس، عن محمد بن سنان عن الرضا (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " كبر على المشركين (بولاية علي) ما تدعوهم إليه " يا محمد من ولاية علي هكذا في الكتاب مخطوطة.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن هلال، عن أبيه، عن أبي السفاتج، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله " فقال: إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي (صلى الله عليه وآله) وبأمير المؤمنين وبالائمة من ولده (عليهم السلام) فينصبون للناس فإذا رأتهم شيعتهم قالوا: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والائمة من ولده (عليهم السلام).
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، ومحمد بن عبدالله، عن علي بن حسان، عن عبدالله بن كثير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: " عم يتساء لون عن النباء العظيم " قال: النبأ العظيم الولاية، وسألته عن قوله " هنالك الولاية لله الحق " قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).
الأصول من الكافي