الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن موسى بن محمد عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " و أن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا " يقول: لاشربنا قلوبهم الايمان والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب والاوصياء (عليهم السلام).

____________ الروم: 29.

الانبياء: 8 4 ميزان كل شئ هو المعيار الذى به يعرف قدر ذلك الشئ، فميزان يوم القيامة للناس ما يوزن به قدر كل انسان وقيمته على حسب عقائده واخلاقه واعماله، ليجزى كل نفس بما كسبت وليس ذلك الا الانبياء والاوصياء اذ بهم و باقتفاء آثارهم وترك ذلك والقرب من طريقتهم والبعد عنها يعرف مقدار الناس وقدر حسناتهم و سيئاتهم، فميزان كل امة هو نبى تلك الامة ووصي نبيها والشريعة التى أتى بها (فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم) (في) في بعض النسخ [عن عمر بن يزيد].

يونس: 16.

المدثر: 43 و 44 الواقعة: 10.

الحلبة بالتسكين.

خيل تجمع للسباق.

في.

الجن: 16.

والغدق الماء الكثير.

[*] الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت: أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " فقال: أبوعبدالله (عليه السلام) استقاموا على الائمة واحدا بعد واحد " تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ".

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.